أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

41

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وأنشد أبو علي ( 1 / 10 ، 9 ) : يبادر الآثار أن تؤوبا قال المؤلف وأول الرجز « 1 » : لا تسقه محضا ولا حليبا * إن لم تجده سابحا يعبوبا ذا ميعة يلتهم الجبوبا * يبادر الآثار أن تؤوبا وحاجب الجونة أن تغيبا * بمجمرات قعبّت تقعيبا كالذئب يتلو طعما قريبا اليعبوب : الكثير الجرى . والميعة الحدّة والنشاط وصنف من الطيب يسمى ميعة

--> في كل عام قطره نضائض وأخرى : يا ليل أسقاك البريق الوامض * هل لك والعارض منك عائض في هجمة يسئر منها القابض وأسم مرخّم أسماء ومن أبيات الكتاب للبيد : يا أسم صبرا على ما كان من حدث * إن الحوادث ملقىّ ومنتظر والأشطار في الألفاظ 64 أربعة وغير هذه وهي ثلاثة في الحيوان 3 / 142 يأتي منها شطر في 210 . ( 1 ) الرجز للأجلح بن قاسط الضبابي أنشده أبو عبيدة في خبر يوم هراميت ( النقائض 929 ) في 11 شطرا وزاد بعد ( الجبوبا ) : يترك صوّان الحصا ركوبا * بزلقات قعّبت تقعيبا يترك في آثاره ألهوبا * ببادر الأثآر أن تؤوبا وبعد ( قريبا ) على هراميت ترى العجيبا * أن تدعو الشيخ فلن يجيبا وهو في تسعة أشطار في الاقتضاب عن كتاب الديباجة لأبى عبيدة 361 والألفاظ 388 وفيه [ الخطيم الضبابي ] ولعله عن ابن برّىّ ل ( جون ) . ونسبه الصاغاني إلى الأجلح وهو في خمسة في أضداد الأصمعي ص 36 وابن الأنباري 96 من غير عزو . ولم يرو أحد محضا إنما روى أكثرهم حزرا وهو والحازر اللبن الحامض . والمحض والحليب شئ واحد . ورواية الأثآر جمع ثأر في بعض نسخ الألفاظ وهي في النقائض ول قال ابن السيد المراد أصحاب الأثآر أو المراد المثؤور منهم يقال فلان ثأرى قال وهي رواية الغالبي والآثار رواية ثعلب وهذا ضدّ ما رواه البكرىّ .